اللموشي يراقب الترجي عن قرب لاعب يلمع وثلاثة يبتعدون عن حسابات المنتخب
![]() |
| قرار المدرب التونسي صبري اللموشي بعد مشاهدة مباراة الترجي |
حضور فني مهم في قمة إفريقية قوية
حرص الناخب الوطني صبري اللموشي على التواجد في المدرجات خلال مواجهة الترجي الرياضي التونسي ونظيره الأهلي المصري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، والتي انتهت بفوز الترجي بنتيجة (1-0).
هذا الحضور لم يكن بروتوكوليًا، بل جاء في إطار متابعة دقيقة لعدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى القائمة الموسعة للمنتخب التونسي، التي من المنتظر الإعلان عنها خلال الأيام القليلة القادمة، استعدادًا لمعسكر شهر مارس.
ويكتسي هذا التربص أهمية خاصة، حيث سيخوض المنتخب التونسي مباراتين وديتين أمام منتخبي منتخب كندا ومنتخب هايتي، ضمن التحضيرات للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
بشير بن سعيد يربح الرهان
من أبرز المستفيدين من هذه القمة، الحارس بشير بن سعيد، الذي قدم أداءً مطمئنًا وثابتًا طيلة المباراة، حيث أظهر جاهزية كبيرة وتركيزًا عاليًا في اللحظات الحاسمة.
هذا المردود الإيجابي قد يمنحه أفضلية واضحة في سباق حراسة المرمى داخل المنتخب، خاصة في ظل بحث الجهاز الفني عن عناصر قادرة على تقديم الإضافة في المواعيد الكبرى.
ثلاثي الترجي يخيّب الآمال
في المقابل، لم ينجح بعض لاعبي الترجي في استغلال هذه الفرصة لإقناع المدرب، حيث ظهر أداؤهم دون التطلعات في مباراة اتسمت بالنسق العالي والضغط الكبير.
وشمل هذا التراجع كلًا من محمد دراغر، حمزة الجلاصي، وحسام تقا، الذين لم يقدموا الإضافة المنتظرة، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء اللعب.
وقد يؤثر هذا الأداء بشكل مباشر على حظوظهم في العودة إلى صفوف المنتخب خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز.
متابعة استثنائية تعكس أهمية الاختبار
ورغم أن صبري اللموشي لا يحرص عادة على متابعة مباريات الدوري المحلي بانتظام، بسبب قناعته بأن المستوى الفني لا يعكس دائمًا القيمة الحقيقية للاعبين، إلا أن اختياره حضور هذه المباراة تحديدًا يعكس أهميتها.
فمواجهة من هذا الحجم، أمام فريق بقيمة الأهلي، تمثل اختبارًا حقيقيًا للاعبين تحت ضغط المنافسة القارية، وهو ما يمنح المدرب رؤية أوضح قبل حسم اختياراته النهائية لقائمة “نسور قرطاج”.

تعليقات
إرسال تعليق
شكراً لك على تعليق